هل بالفعل قد آن الأوان الذي يظهر فيه جنون دولة. قطر؟

هل بالفعل قد  آن الأوان الذي يظهر فيه جنون دولة. قطر؟
الكذب والبشاعة من أبرز  و أهم صفات نظام افوقيِ  اولآ يقوم  باتلفيق للأخرين ومن ثم ينفذ فعله الهدام ولكن ليس ضد من قام بتلفيقهم إنما على الشعب  الأرتري المغلوب في امره  لأن أفورقي  ليس قويا في وجه الأقوياء ولكنه قوي عند الضعفاء في الظلام   ففي عام 1993 بعد سنتان من ثحرير الأرض الأرترية بأبنائها الأشاوس من الإستعمار الأتيوبي سرعاً قبل ثضميد  جراح جسد مقاتلين جبهة التحرير الأرترية وجبهة الشعبية لتجرير ارتريا وقبل تهدئة ومراعة مشاعر كل الشعب الأرتري الذي خرج من اطول حرب ضروس في افريقيا  دون ان يضع في الإعتبار طموح الشعب بالتمتع بالسلام سرعاً خرج أفورقي في إذاعة صوت الجماهير قائلا بأن النظام الأسلامي السوداني يصدر لنا مجاهدين إسلاميين من مختلف الجنسيات بما فيهم السودانين والمغاربة بهدف تعكير سلام واستقرار ارتريا فقال مضيفا بأن في منطقة (عيشنكيت). الأرترية  قد دارت معركة مع فصيلة من الأرهابين وتم اسر ثلاثة ارهابين مغاربة وقال مررا وتكرارا وكأنه صادق و مستغرب جداً من موقف السودان العدائ ما الذي جاء بالمغاربة إلى هنا فى وطننا ارتريا؟وكنتيجة لإتهاماته المفبركة دون وضع إعتبار وتقدير مساندة الشعب السوداني للثورة الأرترية ووجود مايقارب نصف مليون لاجئ ارتري قطع علاقاته مع السودان في كل المجالات وكأن لإرتريا وللإرترين ظهر لنا   عدو ريهيب ومريب وركب منصة مؤامرات الحصار والتجويع التي كان تحبك فيها  ضد الشعب السوداني العظيم  واستضاف الحركه الشعبة لتحرير جنوب السودان والغريب في الأمر في تلك الحظة قام نظام أفورقي بتسليم سفارة السودان لحركة الراحل جون قرنج  واستغرب الكثيرون بفعل نظام افورقي الذي إصتدم بكل الأعراف والقوانين الديبلوماسية العالمية.  أفورقي لم يكتفى بتلك أعماله القذرة ولكن ذهب الى أبعد من ذالك وأشعل الحرب الغير مباشرة بين الشعبين الشقيقن وسقطوا من سقطوا من اعزّ شباب كلا البلدين.فلنظام أفورقي تأريخ طويل من الكذب والفبركة والمؤامرات،  لأنه لا يستطيع أن يعيش خارج التشوش والتلفىق ولفت الأنظار من قضايا الأساسية تهم الشعب الارتري ففي لحظة من الحظات افعاله الهدامة سمعناه يشتكى قائلا، الادارة الامريكية وعملأهم تارةً، و أن العرب هم فقط الذين قدموا لنا مساعداتهم المعنوية و المادية آبان حرب التحرير. ومن الجدير بالذكر يقول أفورقي بأن العمل مع العرب عبارة عن زيادة الصفر على الشمال.   فقبل أيام. قليلة قد سمعنا إتهاماته للموساد ( (MOSAD و سي أي إيى   (CIA) قائيلا بانهم يعملون جاهدين لإسقاط نظامه، ولكن الحقيقة والتأريخ يقولون  هم من صنعوا أفورقي من أجل تحقيق مشروع الحليف الاستراتجي إثىوبىا الكبرة لا تمتلك منفذ بحري.واليوم في الزمن الحساس الذي يسيرُ فيه أفورقي إلى دمج إرتريا مع إثيوبيا ومن أجل تحقيق هدفه القذر. وفي الحظة التي يقوم فيها بإغتيالات فردية للجنرالات كي لا يتوفر فيهم أقل مشاعر وحس وطني يقول لنا أفوقرقي بأن دولة قطر تعمل جاهدةً لزعزعت الأمن وإسقرار ارتريا،  ولكن هيهات قد اصبح قوله مسرحية فاشلة إنفضى عنها الجمهور الارترى. في هذه المرحلة الحاسمة يجب علينا نحن الإرتريين أن لا ننقسم بين معارضين ومؤيدين  لأفوقي. هذا الخائن الذي خان الوطن والمواطن لا يستحق أن يستمر، يجب  تقديمه للعدالة. إن مفهوم المعارض و المؤيد يتم في ظل وجود نظام دستوري منتخب باغلبية أصوات الشعب الارتري.ايها المقاتلين أعضاء الجبهة الشعبية الأبطال، من المنطق والمفهوم لدى  كل ضمير نزيه، لن تضحوا من أجل هذا الواقع التي تمر به إرتريا المظلومة بل كنتم تعملون جاهدين من أجل إقامة إرتريا كدولة ذات السيادة الدائمة يسودها السلام والديمقراطة والعدالة الإجتماعية.  أنتم اليوم من أوائل ضحايا سياسات أفورقي الهدامة فيجب علينا ان ننتفض سوياً ضد هذا الخائن أفورقي وإنقاذ الوطن والمواطن كى لا نخسر التاريخ من اجل ابنائنا القادمين
                                   ابو ياريد

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.