إجتماع المجلس المركزي لتنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي

إجتماع المجلس المركزي لتنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي

يحي الشعب الإرتري في هذه الأيام ذكرى يوم شهدائه الأبطال وبهذه المناسبة يشيد تنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي بمشاركة جماهير شعبنا الواسعة و المتميزة في إحياء هذا اليوم في شتى أنحاء العالم عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة.

في هذا اليوم، 21 يونيو 2020، عقد المجلس المركزي لتنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي إجتماعه الدوري بمشاركة جميع أعضائه. وبدأ الإجتماع نقاش أجندته بعد الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها الأخ حامد ضرار رئيس المجلس والتي ركز فيها على أهمية ذكرى يوم شهدائنا الأبطال. و قدم رئيس اللجنة التنفيذية لتنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي شرحاً واسعاً حول أوضاع شعبنا الراهنة وأهمية إحياء ذكرى يوم الشهداء.

نقاش إجتماع المجلس المركزي بإسهاب القضايا التنظيمية  الداخلية والأوضاع الراهنة لشعبنا. وتركز النقاش بصفة خاصة حول مسودة برنامج العمل التي  قدمتها اللجنة التنفيذية وصادق  عليها أعضاء المجلس في هذا الإجتماع بعد نقاش واسع .

هذه المسودة التي قدمت كخطة عمل لمكاتب اللجنة التنفيذية لستة أشهر قادمة، نقشت من كل الجوانب و أعطيت إجابات وتوضيحات شافية لكل الأسئلة و الأراء حول هذه المسودة.  

من أهم القضايا في أولويات تنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي هي قضية وحدة الشعب و الأرض، لأنها تعتبرقضية مركزية في النضال ضد نظام الهقدف الديكتاتوري، وبهذا الخصوص تحدث رئيس تنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي السيد تسفامكئيل يوهنس حول اللقاءات التي جرت بين القوى السياسية الإرترية لتعزيز الوحدة بينها والتطورات الإجابية التي تلت تلك اللقات. وحول اللقاءات التي جرت قبل منتدي لندن في مينيسوتا بشمال أمريكا قدم السيد إفريم ولدي مكائيل عضو المجلس المركزي الذي شارك في تلك اللقاءات ممثلاً للتنظيم تقريراً موجزاً.

وبعد ذلك قدم المناضل مسفن حقوس معلومات مهمة حول التحديات الراهنة التي تواجه النضال العادل الذي يخوضه شعبنا ضد النظام الديكتاتوري والجهود التي تبذل لتخطي هذه التحديات.

وكان أخر ما ناقشه إجتماع المجلس الدراسة التي أعدها وقدمها الدكتور بهلبي يماني مالك رئيس مركز البحوث و التوثيق. ركزت الدراسة على  ما يمربه الشعب الإرتري  من ظلم و معاناة وقمع على يد النظام الدكتاتوري في الداخل والخارج. وأورد الدكتور بهلبي في دراسته التأثيرات الجوسياسية على إرتريا و شعبها وغياب العدالة الإجتماعية والتهميش والإقصاء الإقتصادي المتعمد ومعاملة النظام للشعب الإرتري كمواطنين من الدرجة الثاتية في وطنهم. كما تحدثت الدراسة بوضوح حول الأعمال التخريبية التي يقوم بها نظام الهقدف الديكتاتوري لتفكيك النسيج الإجتماعي وذالك بقطع الروابط الإجتماعية التي يمتد جزورها لأجيال عبرالتأريخ . و بعد تقديم الأراء والتوصيات البناءة أنهى المجلس المركزي إجتماعه بكل هدوء.

مكتب الإعلام لتنظيم الوحدة للتغيير الديمقراطي

21 يوليو2020

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.